الحبة السوداء قد تُفيد كوقاية من فيروس كورونا المستجد : دراسة قديمة

الحبة السوداء قد تُفيد كوقاية من فيروس كورونا المستجد : دراسة قديمة

الحبة السوداء قد تُفيد كوقاية من فيروس كورونا المستجد : دراسة قديمة

Print Friendly, PDF & Email

المقال عباره عن تأثير الحبة السوداء على فيروسات تاجية من نفس عائلة فيروس كورنا المستجد COVID-19

وفقاً لدراسه نُشرت بمجلة springerlink في 2 يناير 2014 تأثير مستخلص الحبة السوداء Nigella sativa (Ns)، والأربيان(البابونج) Anthemis hyalina (Ah) و البرتقال Citrus sinensis (Cs) على الإستنساخ  الفيروس التاجي.

وكانت نتائج الدراسه: تشير النتائج المقدمة هنا إلى أن علاج الخلايا بمستخلصات Ns أو Ah أو Cs قبل الإصابة بالفيروس التاجي يقلل من تكرار الفيروس. تم زيادة إفراز IL-8 ( هو سيتوكين جاذب كيميائي ينتج عن مجموعة متنوعة من الأنسجة وخلايا الدم) في 24 ساعة لعلاجات Ns و Ah لكن العلاج Cs لم يظهر زيادة كبيرة في إفراز IL-8 عند 24 ساعة. ومع ذلك ، كان إفراز IL-8 منخفضًا جدًا في النقاط الزمنية المبكرة بعد الإصابة. لذلك، ليس معروفاً ما إذا كانت مستويات IL-8 مرتبطة بانخفاض تأثير الفيروس.

وفي دراسه أخرى نُشرت بمجلة hindawi في 12 مايو 2019 تبين فعالية الحبة السوداء من الناحية الطبية ضد الأمراض المختلفة بما في ذلك الأمراض المزمنة المختلفة: الأمراض العصبية والعقلية ، واضطرابات القلب والأوعية الدموية ، والسرطان ، والسكري ، والحالات الالتهابية ، والعقم وكذلك الأمراض المعدية المختلفة بسبب الالتهابات البكتيرية والفطرية والطفيلية والفيروسية.

يمكن استكشاف الفعالية الواعدة لـ N. sativa ضد فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز كخيار بديل لعلاج هذا المرض الوبائي بعد إثبات فعاليته العلاجية الكاملة.علاوة على ذلك ، اكتسبت الخاصية المضادة للأكسدة القوية لهذه البذور القيمة في الآونة الأخيرة اهتمامًا متزايدًا فيما يتعلق بدورها المحتمل كمكمل غذائي بأقل آثار جانبية.

لذلك من الممكن أن نستخدم الحبة السوداء في هذه المرحلة كغذائ وقائي من ضمن المنتجات الغذائية الصحية التي نتناولها للحفاظ على أنفسنا من خطر الإصابه بفيروس كورونا المستجد COVID-19

المصادر: هـــنا ، هـــنا  

Print Friendly, PDF & Email
2 تعليقات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

تحميل...

آخر المقالات

Print Friendly, PDF & Email