الرئيسية / مقالات وأبحاث / الطب القديم / العلاج بالكي بين القديم والحديث

العلاج بالكي بين القديم والحديث

◗الـــعلاج بـالـــكـي بين القديم والحديث◖

Cauterization

  • ما هو تعريف الكي ؟

الكي لغة : الإحراق بالنار .

اصطلاحاً : إحراق الجلد بحديده أو غيرها لغرض معالجة الجسم .

يقول ابن سينا : الكي هو علاج نافع لمنع انتشار الفساد بالعضو وتحليل المواد الفاسدة المتشبثة بالعضو لحبس النزف .

وعرفه آخرون :

هو إتلاف نسيج حي سليم أو مريض  بمادة كاوية أو بحديده حامية أو بمكواة كهربائية لغاية علاجية .

۞ يسمى عن العامه من الناس باسم  ” الوسم “

۩ عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما قال سمعت النبي ﷺ يقول : إن كان في شئ من أدويتكم أو يكون في شئ من أدويتكم خير ، في شرطة محجم أو شربة عسل أو لذعة من نار توافق الداء وما أحب أن أكتوي “

يقول البوصيري :

وقد يعجز الداء الدواء من امرئ … ويشفيه من داء به الكي والفصد

ومن أمثال العرب : ” قد يضرط العير والمكواة في النار “

  • لمحة تاريخية عن الكي وهل هو علاج نافع للأمراض ؟

➪ أول من أستخدم الكي أبُقراط في القرن الرابع قبل الميلاد لعلاج البواسير وفتح الخُراجات وتراكم السوائل تحت الجلد dropsies وعلاج الورم الشرياني .

➪ جاء العصر النبوي . فأقره النبي صلى الله علية وسلم ولكن جعله أخر العلاج .

➪ في العصور الوسطى :

◀ تأثر الكثير من الكُتاب الكلاسيكيون بأعمال أبُقراط وأكثرهم كتابات أولوس كورنيليوس سيلسوس ويتضح ذلك بشكل كبير في استخدامه الكي للقضاء على الغرغرينه .

◀ يقول جراح البحر جيمس يونج فكرة العلاج بالكي أفضل طريقة لاستكمال البتر ، ويقصد هنا علاج حالات الإصابة التي يفعلها القراصنة بعضها مع بعض في ذلك الحُقبة .

◀ يقول الطبيب ريتشارد إيزمان : استخدام الكاويات لها أثر فعال في إزالة سرطان الخد ( هنا يقصد السرطانات الخارجية ) .

◀ نصح جراح البحر* جون وودال بأن مكاوي الكي غالباً ما تستخدم كعلاج جيد في علاج الصرع .

* أغلب هذه الحقبة كان موجود القراصنة  والحروب التي يفعلونها من ضرب بالسيوف والنار وغيرها ، فكان أنسب علاج في  هذا الوقت كان الكي ، حتى أنه تجد أغلب أطباء هذه الحقبة أسمائهم .. طبيب البحر وجراح البحر .

◀ في القرن الحادي عشر كان هناك الكثير من التقدم في الجراحة وبالأخص في العالم العربي حيث استخدموا الكيمياويات لعلاج نزف الجروح والقروح وطمس الفتق الإربي والكسور والأورام  وكان للطبية أبو القاسم الزهراوي باع في هذا المجال حيث ألف أفضل كتاب في هذا الوقت على الإطلاق في الجراحة وجعل فيه باب كامل عن العلاج بالكي وتحدث فيه بإستفاضه من حيث الطريقة والأدوات والمحظورات .

◀ ومن الأطباء العرب الذين تلكموا عن الكي أيضاً ابن سينا في القانون ولكن لم يستفيض ، أبو بكر الرازي في الحاوي ، شرف الدين صابونجي أوغلي التركي وله مخطوطة في الجراحه تكلم فيها عن الكي بصور للمواضع ، ومحمد بن علي بن محمد البقلي ( الجويلي) في كتاب روضة النجاح الكبرى في العمليات الجراحية الصغرى الباب الرابع .

◀ وهناك الكثير من تكلموا فيه من نواحي عديدة وهناك من طور فيه وهناك من أبقاه كما هو ..

◀ والكي ليس بالعلاج القديم فقط ، ولكنه حديث أيضاً ولا يوجد له مجدد أو مكتشف فلو نظرت لحال أغلب معالجين الطب الشعبي يعملون  بالكي ، لو نظرت الى المستشفيات لوجدت أكثر تعاملهم مع العمليات الجراحية بالكي فهو قديم وحديث في نفس الوقت ومثله مثل أي علاج أخر كان قديما وأستخدم حديثاً بطرق صحيحة تفيد المريض .

  • لماذا الكي أخر العلاج ؟

☚ وهذا ما لمسناه في أحديث النبي صلى الله عليه وسلم وفي كلام أكثر الأطباء قديماً حتى أن الزهراوي في التصريف نبه على ذلك قائلاً :  وأما قول العامة بأن الكي أخر الطب فهو قول صواب ، ومتى استعملنا ضروب العلاج في مرض من الأمراض ولم تنجح الأدوية نستعمل الكي .. حتى أن الطبيب الزهراوي في التصريف في أمراضه مع الكي يقول : بعد أن نستخدم كذا وكذا من أنواع العلاجات ولم تنجح نستخدم الكي .

☚ وقال البعض لما فيه من ألم وترك علامات في جسم المريض فمتى استخدمنا جميع الأدوية ولم تنجح استخدمنا الكي .

☚ وقال آخرون : قد يكون المعالج فيه شئ من الغلظة أو إنسان جاهل بالكي وواخد الأمر فرده فيؤذي المريض ويشوهوه .

☚ وأنا أقول تكراراً : هذا طب تكميلي فلا بأس من استخدام ضروب العلاجات فإذن لم ينجح علاج استخدمنا  الأخر ، وضروب العلاجات كثيرة جداً ، فأبدأ بأبسطها فربما تعطي نتيجة دون أن تكوي المريض ودون أن تخطأ معه .

  • هل الكي علاج نهائي للأمراض ؟

☜ للأسف هو فهم خاطئ لدا بعض الأشخاص الذين لم يعرفوا غير هذا العلاج إما عن قرأه أو تناقل من أجدادهم ، فحطموا جميع العلاجات اعتقاداً منهم أن هذا هو الأفضل .

☜ فالكي مثله مثل أي علاج ربما ينجح وربما لم ينجح ، وقد لا ينجح بسبب أن العلاج خاطئ أو أن المريض أهمل بعد العلاج ، وقس على ذلك كل أنواع العلاج الأخرى .

☜ وللأسف توارثت العامة ولا سيما أهل البداوة والأرياف المغالاة في استعمال الكي مع الأخطاء التي به أيضاً ، اعتقاداً منهم أنه علاج نهائي .

  • ميكانيكية الكي :

◀ ميكانيكية الكي باختصار نفسها نفس الحجامة والإبر الصينية بس الكي بيألم شوية أو تقدر تقول شويتين تلاته أربعه .

◀ فهو عبارة عن تأثير انعكاسي للأمراض على الجلد نفس نظرية Referred pin  أو Neurology  وهي الأمراض المسموعة في غير مواضعها ، وامتلاك العمود الفقري لجميع الأعصاب المتصلة بكل عضو في الجسم . ( هنا لو استخدمناه كانعكاسي ) .

◀ ويستخدم جراحي لقطع النزيف وإزالة الشامات من الجسم .

  • علاقة الكي الأخلاط والأمزجة :

♦ الأمراض التي مازجها حار يابسة أو باردة يابسة ، لا يستعمل معها الكي مطلقاً ، لأنه يزيد من مزاج جوهرها وتصاعد عملية المرض .

♦ يحبذ الكي لأمراض ذو الأمزجة المفردة البادرة أو الرطبة أو الباردة الرطبة إذا كانت مركبة ، والبرودة التي يترتب عليها أمراض الأعصاب والعظام والجلد وما تبعهم .

  • طريقة عمل الكي :

۞ قديماً كان يستخدم ( المياسم ، النار ، ماء بملح يوضع بعد الكي ، سمن يوضع بعد الكي بثلاثة أيام حتى تظهر الطبقة السوداء ، ويعالج بالمراهم تجديد الجلد أو بعض الخلطات العشبية ) .

۞ حديثاً :

① جهاز ضغط وريدي .

② كرسي طبي أو شازلونج لاسترخاء المريض .

③ تحديد مواضع الكي المراد كيها بناءاً على تشخيص طبي أو تحاليل طبية .

④ تطهير المواضع بمطهرات .

⑤ وضع أداة الكي على النار حتى تحمر أو يميل لونها إلى البياض ، أو استخدام مكواة كهربائية .

⑥ نضع أداة الكي على المواضع المراد كيها بضغطه خفيفة لمدة ثانية واحدة أو أقل على حسب الحاجة .

تنبيه :

يقول الأستاذ نظمي القباني في مباحث في الجراحة الصغرى : إذا كان لون المكواة يميل لأحمر مبيض يكون فعلها سريع وعميق ولا تلتصق بالنسيج التي تكويها ، بل تقطعها بسرعة ولا تقطع النزيف ويكون الألم المحدث بها أخف .

أما لو كان لونها أحمر قاتم ففعلها يكون أقل عمقاً ويلتصق بالنسيج التي تكويها وتخثر البروتينات وتقطع النزف ويكون الألم بها أشد .

⑦ ثم نضع مرهم الحروق على مواضع الكي .. وهنا فيه اختلاف على الزمن الذي يوضع به مرهم الحروق بعد الكي فمنهم من قال نصف ساعة ومنهم من قال 24 ساعة والأرجح والأصح بعد نصف ساعة حتى لا تتلوث مواضع الكي .

■ مراهم الحروق متوفرة في الصيدليات بكثرة هذه الأيام أشهرها ميبو mebo ointment  أو استخدام برمنجنات البوتاسيوم بتقي الجرح من الميكروبات وتساعد على التأم مواضع الكي سريعاً ، ومراهم لتجديد خلايا الجلد أمثال كريم سم النحل bee venom cream الخاص بالبشرة .

۞ في الطب الأيروفيدي الهندي :

يضعون زيت الصبار أو السائل النازل منهم على مواضع الكي قبله وبعده لكي يخفف حدة الألم ويعالج المواضع .

  • لماذا الكي بالحديد ؟ وهل هناك أنواع أخرى من الكي ؟

✸ قال الزهراوي الكي بالذهب أفضل من الحديد لاعتدال الذهب وشرف جوهرة ولا يفتح موضع الكي ولكن إذا وضعته على النار لا تعرف تأثير النار علية لأن لون الذهب أحمر ، وإذا زدت عليه النار من الممكن أن يذوب لذلك الحدي أنحج وأقرب للصواب ومن المعادن القوية التي تتحمل درجات الحرارة وتحتفظ بدرجات الحرارة .

✸ من أنواع الكي الأخرى :

① الكي بالأعشاب أمثال الموكسا والكركم والزرواند وورق الريحان والثوم وغيرها .

② الكي بالإبر الصينية .

③ الكي بالكيمياويات أمثال : حمض الخليك الثلجي Gushial acetic acid ، حمض الأزوت ، حمض الكروم ، نترات الفضة ، الرصاص ،  الجير المطفي ، حمض الفحم الثلجي .

④ الكي بالعطبه .

✹ وهنا أقول القديم النافع لا بأس أن يطور ، لا والله بل كان أنفع وأصلح لأنفس أناس كثيرة .

فستجد من طور في الأداة الكاوية إلى مكواة حرارية ومكواة كهربائية ، حتى أننا نرى ذلك في المستشفيات يستخدمون أمثال هذه الكاويات لإزالة الثآليل والشامات وعين السمكة والعمليات الجراحية .

✹ حتى الصينيون استخدموا جهاز كهربائي لتحريك الإبرة بلطف على المريض وتسخينها قليلاً .

✹ فلا بأس أن نطور تراثنا القديم بالحديث حتى يعترف به جميع العالم أو بالأحرى المهاجمون له .

  • أنواع المياسم ( أداة الكي ) :

ž أنواع المياسم المستخدمة كثيرة جداً ومنهم من طورها بأشكال مختلفة ومنهم من أبقاها كما هي ومنهم من استخدم بدلاً منها أداة كهربائية .

نستعرض بعض من أنواع المياسم التي كانت تستخدم في الطب القديم :

❏ ذكر الزهراوي في التصريف من أنواع المياسم المستخدمه في الكي منها ( مكواة زيتونية ، مكواة مسمارية ، مكواة زيتونية لطيفة ، مكواة سكينية ، مكواة نقطية ، مكواة مجوفة ، مكواة هلالية ، مكواة ذات ثلاث شعب ، مكواة ذات السفودين ، مكواة ذات ثلاث سفافيد ، مكواة على شكل دائرة ، مكواة تشبة ميل المكحله ، مكواة تشبة القدح ، مكواة مثلثة للفتق ، مكواة ذات السيكين )

❏ وكان لشرف الدين أيضاً بعض أنواع من المياسم أمثال ( الزيتونية ، المسمارية ، الهلالية ، المثلثية ، الحادة ، الدائرية )

❏ وكانت في العصور الوسطى أنواع مياسم مختلفه ذُكرت في كتاب الجراحه .

  • كيفية تحديد مواضع الكي :

☜ الكي عبارة عن مدارس كل مدرسه تحدد مواضعها وفق طرق محدده فتجد :

  • مدرسه تعتمد على مواضع ثابتة لكل مرض مثل الحجامة والإبر الصينية والطبيب الزهراوي صنفها كذلك .

  • مدرسة تعتمد على الجس أو النبض ويقصد به النظر وتحسس ولمس مكان المريض .

✎ أمثال :

  • شعور المريض بألم عند الضغط على موضع الكي .

  • صلابة أو ليونة المكان .

  • إرتفاع أو أنخفاض نقطة الكي عن محيطها .

✍ وعموماً متى عرفت ما عند المريض وكنت عالم بأمور الكي وكنت عالم بالتشريح الجسدي جيداً والمواضع الإنعكاسية في الجسم حددت مواضع الكي جيداً .

☀ ملاحظة :

◙ عند تحديد مواضع الكي لابد أن نحدد ما إذا كان الكي طويلاً أو عرضياً أو نقطياً .

◙ هل ستستخدم مواضع الكي التي تُعلم بالنبض أو مواضع الألم أو للبشره فقط كما هو في حال البرص والحبوب الجلدية .

◙ هل الكي سيقع على العروق أم على مواضع أنعكاسية أم على مواضع تنشيط الدورة الدموية والقلب أم لإيقاف نزف .

كل ذلك لابد أن نحدده في جلسة العلاج ويكون معلوم لنا وواضح وجلي .

  • مواضع أمراض الكي :

⊚ أعتمدنا في تحديد مواضع الكي على مخطوطة التصريف لمن عجز عن التأليف للطيب أبو القاسم الزهراوي لأنه أكثر الأطباء قديماً من تكلم عن الكي وضفنا عليها بعض التحذيرات وأنواع أخرى من العلاجات إذا لم يكن الكي مناسب لنوعية المرض . وتتواجد في أطلس الكي.

أطلس العلاج بالكي

  • وقت الكي :

⊚ إختلفوا قديماً في أفضل وقت أو زمن للكي ، وجعلوا أفضل وقت في الربيع .. وفي العموم ما دام الإنسان مريض فلا بأس بالكي في أي وقت .

  • فوائد الكي :

↩ الكي نافع لمنع إنتشار الفساد .

↩ تقوية العضو البارد فهو نافع في إزالة الرطوبة والبرودة من الجسم  .

↩ تحليل المواد الفاسده المتشبثة بالعضو .

↩ يساعد في وقف النزيف وهذا أمر منتشر في المستشفيات ويستخدم في بعض العمليات الجراحية .

↩ يزيل التراكمات والشوارد الحره بالدم .

↩ يساهم في زيادة نشاط القدرة المناعيه بالجسم  .

↩ يزيد من انتاج كريات الدم البيضاء ويرفع نسبة الهيموجلوبين  .

↩ ينشط ويحفز من تغيرات الجسم الحيويه  .

↩ مطهر ممتاز للجروح الملوثه والفاسده مثل الخراريج والثآليل وعين السمكه ، الى جانب انه معالج نافع لأغلب الامراض التى تم ذكرها في أطلس الكي مفصله  .

↩ اشتملت استخداماته قديما على علاج السرطانات الخارجيه والبواسير وغيرها….

  • محظورات العلاج بالكي :

☢ ان يكون المعالج (جاهل بما يفعل) فيؤدي ذلك إلى تشوية الناس وإلحاق الأذى بهم .

☢ يحظر أن يعمل المعالج في عمل يسكب يده الشده والغلظه ، فقد يبالغ في الكي لشدته .

☢ يحظر كي الاطفال ، أو المبالغة بالكي في علاجهم ، وقد رأينا أشياء تشيب لها الرؤس في ذلك أودى بحياة الأطفال إلى العنايات المركزه .

☢ يحظر استخدام ادوات غير مناسبة وغير مصممه لغرض الكي  .

☢ يحظر استخدام (ميسم واحد فقط) ، اهمية وضع مياسم متعدده بالجوار لئلا يتعذب المريض بانتظار اعادة التسخين مرة اخرى  .

☢ يحظر الكي فوق مناطق الاعصاب والاوتار والشرايين لان اصابتها خطيره  .

☢ يحظر ابقاء اداة الكي لفتره طويله فوق الجلد حتى لا تؤدي بالمريض الى التشوه .

☢ يحظر استخدام الأدوات الحادة مثل السكين وغيرها فمع الحراره ستخترق الجلد  .

☢ لا يفضل استخدام ادوات اشبة بالصليب حتى لا تترك علامه جلديه تؤذي الناظر  .

☢ يحظر الكي عند الابطين، المرفقين ، وخلف الركبه… لقرب العصب وصعوبة الالتئام.

☢ يحظر الكي بين العين والاذن (فقد يتسبب ذلك في اصابة المريض بالعمى) .

☢ يحظر كي المرأه الحامل  .

☢ يحظر الكي على جوع مفرط او شبع مفرط  .

☢ يحظر الكي على الكتفين لمن يعاني من ارتفاع ضغط الدم ..لانه يزيده ارتفاعا في تلك المنطقه ، والافضل الا يكتوى مريض الضغط المرتفع  .

☢ يحظر عدم الاهتمام بالجرح حتى لا يتسبب ذلك في تلوث جرثومي كنتيجه للاهمال، وكذلك عدم استخدام امور شعبيه كماء الملح ووو …. وما شابه … فقد يؤدي الاهمال الى تأثر المريض صحيا وربما ابعد من ذلك   .

☢ يحظر الكي لمرضى تصلب الشرايين، ونقص الترويه الدمويه ، وامراض القلب ، فالكي قد يتسبب في احداث صدمه عصبيه لهؤلاء المرضى .

☢ يحظر المبالغه في عدد نقاط الكي بالجسم نظرا لاحتراق السوائل … وقد يؤدى زيادة استهلاكها الى الفشل الكلوي لا قدر الله .

  • ماذا بعد الكي :

✹ الكي عبارة عن مدارس وكل مدرسة لها حمية خاصه بها من عدد أيام وأغذية ، وهنا سنأخذ الأرجح أو ما يميل عليها أغلب المعالجين وربما قد يختلف من مرض لأخر :

☉œ يخضع المريض الى حميه مدتها سبعة ايام .

☚ ممنوع :

œ☉ يمنع فيها المريض عن الطعام (المسبك) وهي كلمه مصريه تعني الطعام المقطوع النفس بالغليان داخل القدر بمعجون الطماطم حتى صار متخثرا لا حياة فيه… الا من طعم كالح ولا ادري كيف يتقبله الناس الا ليقيني بفساد الاذواق.

œ☉ يمتنع المريض من تناول الحليب ومشتقاته .

☉ يمتنع من تناول الاطعمه الحاره ( spicy food ) .

☉œ يمتنع من تناول الخبز المصنع كالكرواسان وغيره .

☉œ يمتنع من المشروبات الكحوليه واخواتها. وكذلك القهوه والشاي والمواد المنبهه.

☉œ يمتنع من تناول المعلبات واللحوم المصنعه ، والمالحه ، والدهنيه الدسمه.

☉œ يبتعد عن الاطعمه المالحه من مخللات واجبان زائدة الملوحه .

☉œ يبتعد  عن كل مهيجات القولون من اطعمه سواء بقوليات او خضراوات مهيجه كالكراث والفجل وو .

☉œ يمتنع من التعرض للبرد الشديد او الحر الشديد  .

☉œ يمنع من الجماع مدة 7 ايام بعد الكي  .

☉œ يمنتع استخدام العطور لأنها قد تهيج مواضع الكي .

☉œ يمتنع عن العمل الشاق بعد الكي .. لابد من راحه .

☉œ هناك من قال لكل مرض حمية خاصه بيه وهي المتبعه لأي علاج من الممكن أن تستخدمها  .

☚ المسموحات

✸ الطعام المشوى من اللحوم والخضراوات.

✸ تناول خبز البر  .

✸ تناول الشوربات المعوضه للجسم بالسوائل والغذاء مثل شوربة الشوفان والبصل ….وغيرها.

✸ تناول السمن البري وصناعة الطعام به وبخاصة سمن الغنم .

☽ ختاماً ☾

إعداد وتقديم

الدكتور / أحمد الباحث

قام بتفريغها من التسجيلات الصوتية

د/ أحمد الباحث ، أ/ أسماء الغباشي

المصادر والمراجع :

التصريف لمن عجز عن التأليف  ،، أدوات الجراحه القرن 15 ،، القانون في الطب

موقع الطب الشعبي ،، موقع الكي في العصور الوسطى

بحث عن الكي وشرف الدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *